أحمد بن عبد الرزاق الدويش

29

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

ج : العمل في الشركة المذكورة التي تتعامل بالاقتراض من البنك بالفائدة ، مع تسجيلك لها في دفاتر الشركة - لا يجوز ؛ لأن ذلك من كتابة الربا ، وقد ثبت « أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه ، وقال : " هم سواء » ( 1 ) ، وعليك بالبحث عن عمل آخر ، وسوف ييسر الله أمرك إن شاء الله ، قال تعالى : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا } ( 2 ) { وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ } ( 3 ) يسر الله أمرك ، وأصلح حال الجميع . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس بكر أبو زيد . . . صالح الفوزان . . . عبد الله بن غديان . . . عبد العزيز آل الشيخ . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز الفتوى رقم ( 12215 ) س : أعمل لدى شركة الزيت العربية الأمريكية في المنطقة الشرقية في مدينة ( بقيق ) في أحد مكاتب الشركة ، مكتب شؤون الموظفين ، إن هذا المكتب - يا سماحة الشيخ - يقوم بأعمال ربوية صريحة ، لا ترضي الله ولا رسوله ولا المؤمنين ، وقد حاولت بكل من له شأن بهذه القضية الخطيرة ، ، فلم أجد جوابا ناجعا ، وأملا

--> ( 1 ) صحيح البخاري الطلاق ( 5032 ) , سنن أبو داود البيوع ( 3483 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 4 / 308 ) . ( 2 ) سورة الطلاق الآية 2 ( 3 ) سورة الطلاق الآية 3